لاعبو كرة القدم الذين جعلونا نحب هذه اللعبة

رونالدينيو ولويس فيغو يقدمان عرضًا أسطوريًا في طشقند

سحر المواهب الفردية في عقدٍ ذهبي

في تعليقٍ له يعكس نظرة الكثيرين، صرح اللاعب الإسباني تياغو ألكانتارا ذات مرة: “أنا أكره كرة القدم الحديثة. اللاعبون اليوم أكثر تطوراً من جميع النواحي، لكننا نفتقد بشدة أولئك الذين كانت أداؤهم تخطف الأنفاس”. هذه المقولة encapsulate الشعور العام تجاه حقبة مختلفة، حقبة العقد الأول من الألفية، التي لم تكن تعاني من نقص في المواهب الفردية الساحرة. كان الجمهور في ذلك الوقت محظوظاً بمشاهدة أساتذة حقيقيين يتمتعون بأسلوب لعب فريد ومبدع. هنا، نستعرض معاً بعض الأسماء التي شكلت واقع كرة القدم في تلك الفترة وجعلت من ذلك العقد حقبة استثنائية لا تُنسى.

لاعبو كرة القدم الذين جعلونا نحب هذه اللعبة

رونالدينيو: ساحر الكرة الذي جسد الجمال البرازيلي

جسد رونالدينيو بشكل مثالي المفهوم البرازيلي الشهير “Joga Bonito” الذي يعني “اللعب الجميل”، محولاً كرة القدم إلى فن حقيقي. كانت مراوغاته لا تُصدق، وحركاته الخادعة، وتمريراته الأنيقة، وتصويباته الدقيقة من مختلف المسافات، مصدر إعجاب وإبهار لملايين المشجعين حول العالم. الدليل على عظمته وأناقته أن جماهير نادي ريال مدريد، الخصم اللدود، قامت بتصفيقه بحرارة بعد أن سجل هدفين في شباك فريقهم على ملعب سانتياغو برنابيو.

إلى حد كبير، يعود الفضل لرونالدينيو في عودة نادي برشلونة إلى القمة، حيث فاز النادي الكتالوني ببطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخه، وتوج بلقب الدوري الإسباني. لامع البرازيلي في سماء كامب نو لأربع سنوات متتالية من 2004 إلى 2007، تاركاً أفضل مدافعي ذلك العصر في حيرة من أمرهم. في موسم 2005/2006، سجل 26 هدفاً وقام بـ 23 تمريرة حاسمة، ليتم مكافأته بجائزة الكرة الذهبية التي يستحقها. مع المنتخب البرازيلي، سجل رونالدينيو 33 هدفاً في 97 مباراة، وكان بطلاً لكأس العالم في عام 2002. في البطولة التي أقيمت في اليابان وكوريا، بقي هدفه الشهير من ركلة حرة من مسافة 40 متراً في مرمى إنجلترا في ربع النهائي محفوراً في الأذهان، حيث تخطت الكرة الحائط البشري وارتفعت لتهبط في الشباك بشكل ساحر.

زين الدين زيدان: الفنان المتكامل الذي لم يترك شيئاً

كان الفرنسي العظيم يستطيع فعل Everything على أرضية الملعب، لكن أفضل صفاته تم تلخيصها بدقة على لسان أسطورة كرة القدم ميشيل بلاتيني، الذي قال: “من الناحية الفنية، أعتقد أنه ملك أساس اللعبة – السيطرة والتمرير. لا أعتقد أن أي شخص يمكن أن يُقارن به في قدرته على التحكم في الكرة أو استقبالها”. خلال مسيرته الحافلة، فاز “زيزو” بجميع الجوائز الجماعية والفردية المهمة: كأس العالم وبطولة أوروبا مع منتخب بلاده، ودوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى جائزة الكرة الذهبية. كما أحرز ألقاب الدوري في إسبانيا مع ريال مدريد وفي إيطاليا مع يوفنتوس، مسجلاً اسمه كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة. أناقته على الملعب ورؤيته الثاقبة للعبة جعلت منه أيقونة يتذكرها الجميع بكل إعزاز وتقدير.

Ronaldinho