أثار النجم البرازيلي الأسطوري رونالدينيو مفاجأة كبيرة عندما استبعد مواطنه رافينيا من قائمة مرشحيه للفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025. جاء ذلك على الرغم من الأداء الاستثنائي الذي قدمه رافينيا مع نادي برشلونة الموسم الماضي، والذي جعله أحد أبرز المرشحين لنيل الجائزة المرموقة.
سجل رافينيا 34 هدفًا في جميع المسابقات خلال موسم 2024/2025، منها 13 هدفًا في دوري أبطال أوروبا. هذه الأرقام القياسية وضعته في صدارة المرشحين للفوز بالجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم، خاصة بعد قيادته الفريق الكتالوني للعديد من الإنجازات الكبيرة.
على الرغم من هذه الإحصائيات المذهلة، اختار رونالدينيو دعم اللاعب الشاب لامين يامال للفوز بالجائزة. وقال النجم البرازيلي السابق: “يامال يمتلك كل المقومات التي تؤهله للفوز بالكرة الذهبية في هذه المرحلة المبكرة من مسيرته”.

أوضح رونالدينيو أن اختياره ليامال يعود إلى “الموهبة الخام والرؤية الفريدة التي يتمتع بها، بالإضافة إلى تأثيره الكبير في المباريات الحاسمة”. وأضاف: “نحن نتحدث عن لاعب استثنائي سيصنع التاريخ إذا استمر على هذا المنوال”.
أثارت تصريحات رونالدينيو جدلاً كبيراً في الأوساط الرياضية، حيث اعتبر الكثيرون أن اختياره ليامال على حساب رافينيا غير مبرر، خاصة مع الأرقام القياسية التي حققها الأخير. بينما رأى آخرون أن رونالدينيو يملك الحق في رأيه، خاصة أنه يتحدث كلاعب سابق عاش تجربة الفوز بالجائزة بنفسه.
تزداد المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لهذا العام سخونة مع وجود العديد من المرشحين الأقوياء. وبينما يظل رافينيا أحد أبرز المرشحين، فإن دعم رونالدينيو ليامال قد يمنح الأخير دفعة معنوية قوية في السباق المحتدم.
تبقى جائزة الكرة الذهبية واحدة من أكثر الجوائز إثارة للجدل كل عام. اختيار رونالدينيو لامين يامال على حساب رافينيا يضيف بعداً جديداً لهذا الجدل، ويؤكد أن معايير التقييم تختلف بين الخبراء والنجوم السابقين. سيظل السباق مفتوحاً حتى الإعلان النهائي عن الفائز في الحفل المرتقب.